يعرف الناس عادةً شبكة 2.4G wifi و 5.8G wifi، ومعظمهم يعلم أنها نطاقات تردد لاسلكية، لكن هل تعرف الفرق بينهما؟
- المزايا والعيوب:
ميزة 2.4G wifi: تردد إشارة 2.4G wifi أقل، وبالتالي يكون التوهين أقل عند انتشارها في الهواء أو مواجهة العوائق، لذا تكون مسافة الانتشار أطول.
ميزة 5.8G wifi: عرض النطاق الترددي لـ 5.8G wifi أوسع، والبيئة اللاسلكية نظيفة، والتداخلات أقل، وسرعة الإنترنت مستقرة، ويمكنها دعم سرعة أعلى للإرسال اللاسلكي.
عيب 2.4G wifi: عرض النطاق الترددي لـ 2.4G wifi ضيق، ومعظم الأجهزة المنزلية والمعدات اللاسلكية تستخدمه، لذا تكون البيئة اللاسلكية مزدحمة وتسبب تداخلاً كبيرًا.
عيب 5.8G wifi: تردد إشارة 5.8G wifi أعلى، وبالتالي يكون التوهين أعلى عند انتشارها في الهواء أو مواجهة العوائق، لذا تكون مسافة الانتشار أقصر.
- قدرة 2.4G wifi على اختراق الجدران أفضل بكثير من 5.8G wifi:
الطول الموجي الأطول يعني توهينًا أقل، مما يسمح بتجاوز العوائق بسهولة. تردد إشارة 2.4G wifi أبطأ لذا يكون طولها الموجي أطول، ويمكنها اختراق الجدران بسهولة أكبر من 5.8G wifi، لأن تردد إشارة 5.8G wifi أعلى وطولها الموجي أقصر.
- هل ستكون سرعة الإنترنت أبطأ إذا كانت قوة إشارة 5.8G wifi أضعف من 2.4G wifi؟
إذا كان التطبيق يتطلب سرعة إنترنت عالية، مثل التنزيل والصوت والألعاب وغيرها، فإن استخدام 5.8G wifi سيكون أكثر ملاءمة، لأن 2.4G wifi غالبًا ما يعاني من التأخير.
- أيهما أفضل في الحياة اليومية: 2.4G wifi أم 5.8G wifi؟
بناءً على التحليل أعلاه، يمكنك رؤية المزايا والعيوب لكل من 2.4G wifi و 5.8G wifi، ويمكنك اختيار أحدهما وفقًا لاحتياجاتك الخاصة. من الأفضل استخدام أجهزة التوجيه ثنائية التردد للاستفادة القصوى من المزايا اللاسلكية.
أجهزة التلفاز المتصلة بالإنترنت وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة التي نادرًا ما تتحرك يمكنها اختيار الأفضل من بين 2.4G و 5.8G، بينما يمكن للأجهزة المحمولة اختيار الأنسب حسب المواقع المختلفة.





ماذا يمكننا أن نفعل لك؟